السيد موسى الشبيري الزنجاني
7765
كتاب النكاح ( فارسى )
چيزى نيست . ولى از زمان شهيد ثانى به بعد مسأله عنوان شده است . ايشان مىفرمايد كه مقتضاى كلمات بزرگان قوم اين است كه انزال بشود يا نشود فرزند به صرف دخول ملحق مىشود و مدعى مىشود كه شهيد اول بر اين نكته تصريح دارند . بعد از شهيد ثانى كشف اللثام « 1 » و صاحب جواهر « 2 » به صراحت اطلاق كلمات سابقين را قبول كردهاند و گفتهاند كه چه انزال بشود و چه نشود ، و حتى در صورت قطع به عدم انزال هم فرزند ملحق است ، ولى عدهاى ديگر مثل شهيد ثانى « 3 » و مرحوم صاحب مدارك « 4 » و مرحوم صاحب كفايه « 5 » و مرحوم صاحب مفاتيح و مرحوم صاحب حدائق « 6 » گفتهاند كه اگر قطع باشد كه انزالى نشده است ، ملحق نمىشود . مرحوم صاحب رياض هم با مستشكلين موافق است كه اگر قطع نباشد كه انزال نشده است ، ملحق نمىشود « 7 » . البته نسبتى كه شهيد ثانى به شهيد اول داده دقيق نيست ، توضيح آنكه ؛ تعبير شهيد ثانى اين است كه براى الحاق بايد شش ماه از زمان وطى بگذرد « من حين الوطى و المراد به على ما يظهر من اطلاقهم و صرح به المصنف فى قواعده غيبوبة الحشفة قبلا أو دبرا و ان لم ينزل و لا يخلو ذلك من اشكال ان لم يكن مجمع عليه » « 8 » . با مراجعه به قواعد شهيد اول روشن مىشود كه ايشان اصلًا راجع به مسأله انزال چيزى ندارد ، بلكه فرمودهاند : « يتعلق بغيبوبة الحشفة فى الفرج أو قدرها من مقطوعها . . . » « 9 » و با اين بيان اين نحو از دخول را موضوع احكام مختلفى در فقه قرار داده است ، يكى اين است كه « الحاق الولد فى الشبهة بالملك أو بالزوجية اذا كانت الموطوئة خالية و تحريم نفى الولد الا مع القطع بكونه ليس منه « شخص خيال كرده كه اين مملوك خودش است ، شبهه مملوكيت و مالكيت
--> ( 1 ) - كشف اللثام ، ج 7 ، ص 533 ( 2 ) - جواهر الكلام ، ج 31 ، ص 223 ( 3 ) - الروضة البهية ، همان ، ص 134 ( 4 ) - نهاية المرام ، ج 1 ، ص 432 ( 5 ) - السبزوارى ، كفاية الاحكام ، ص 190 ( 6 ) - البحرانى ، الحدائق الناظرة ، ج 25 ، ص 3 ( 7 ) - الطباطبايى ، رياض المسائل ؛ ج 10 ، ص 482 ( 8 ) - الروضة البهية ، ج 2 ، ص 134 ( 9 ) - القواعد و الفوائد ، ج 1 ، ص 175